وسع المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما الفارق بينه وبين خصمه الجمهوري جون ماكين إلى 6 نقاط اليوم الأحد، قبل 48 ساعة من انطلاق الانتخابات التي تعتبر الأغلى في تاريخ الانتخابات الأمريكية.
وأعلن القائمون على الحملة الانتخابية لماكين عن إطلاق حملة إعلانية تلفزيونية جديدة للترويج للمرشح الجمهوري في الانتخابات، فيما زادت حملة أوباما من الأنشطة التي تستهدف الولايات ذات التوجه التقليدي للجمهوريين.
وأظهر الاستطلاع اليومي لوكالة "رويترز" ومركز "سي. سبان" ومعهد زغبي لاستطلاعات الرأي عن موقف المرشحين للانتخابات اليوم الأحد أن تقدم أوباما على ماكين زاد بشكل طفيف إلى ست نقاط.
وأوضح الاستطلاع الذي يجرى على مستوى البلاد تفوق أوباما على ماكين بواقع 50% مقابل 44%، متقدما بذلك على النسبة التي سجلها أمس السبت وهي 5%.
ويبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع الذي يجرى عبر الهاتف 2.9 نقطة مئوية.
على صعيد متصل، تسارعت وتيرة الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة الأمريكية في محاولة لجذب المزيد من الأصوات.
وقد أدلى نحو مليوني شخص بأصواتهم في الاقتراع المبكر بولاية جورجيا الأمريكية، وأشارت تقديرات مسئولي الانتخابات إلى أن نحو 35% من الناخبين المسجلين بالولاية وعددهم 5.7 ملايين ناخب، أدلوا بأصواتهم في الاقتراع المبكر، لكن المسئولين لم يمددوا الفترة المسموح بها في الاقتراع المبكر.
واعتبر مراقبون أن هذا الأمر يشير إلى حماسة متزايدة تجاه الانتخابات، وفسروه بأنه مؤشر "قد يساعد" أوباما.
بينما مددت نورث كارولاينا وفلوريدا ساعات الاقتراع بعد أن واجهتا أيضا حشودا كبيرة خلال الاقتراع المبكر.
وكانت ولاية جورجيا معقلا للجمهوريين في الانتخابات الرئاسية السابقة؛ حيث فاز بها بوش بفارق يقارب 17%، لكن استطلاعات الرأي الأخيرة تصنف الولاية بأنها "غير مضمونة الجانب"، أي أن فرص الفوز فيها متعادلة بالنسبة لكلا المرشحين، ولكن ماكين يتقدم فيها حاليا بفارق 4%.
وتصاعدت حدة "حرب الولايات" بين أوباما وماكين، وبصفة خاصة في الولايات التي صوتت للجمهوريين في انتخابات عام 2004.
وذهب ماكين إلى ولاية فرجينيا؛ حيث دعا الناخبين إلى "التطوع وطرق الأبواب"، بينما قرر القائمون على حملته إنفاق الملايين من الدولارات على حملة إعلانية تلفزيونية قبل التصويت.
وحاول ريتشارد تشيني نائب الرئيس الأمريكي تقديم الدعم لماكين، وحث على التصويت له، قائلا: "إن ماكين هو الأنسب لقيادة البلاد؛ لأنه يتفهم الأخطار التي تهدد أمريكا"؛ حيث تطرق تشيني إلى الحديث عن هجمات 11 سبتمبر 2001 في هذا الإطار.
وأضاف: "لقد نال تأييدنا وثقتنا، وحان الوقت ليكون القائد الأعلى للقوات المسلحة"، كما دعا تشيني إلى التصويت لسارة بالين كنائبة للرئيس.
وفي كولورادو شن أوباما هجوما على تشيني، وقال عنه: "لقد خرج من مكان لم يكشف عنه، لينضم إلى ركب الحملة الانتخابية".
وأضاف أوباما: "تشيني يدرك أنه مع وجود ماكين سيكون هناك أمران: السياسة الاقتصادية لجورج بوش، والسياسة الخارجية لديك تشيني، ولكن هذه مخاطرة لا يمكن أن نجازف بها"
وأعلن القائمون على الحملة الانتخابية لماكين عن إطلاق حملة إعلانية تلفزيونية جديدة للترويج للمرشح الجمهوري في الانتخابات، فيما زادت حملة أوباما من الأنشطة التي تستهدف الولايات ذات التوجه التقليدي للجمهوريين.
وأظهر الاستطلاع اليومي لوكالة "رويترز" ومركز "سي. سبان" ومعهد زغبي لاستطلاعات الرأي عن موقف المرشحين للانتخابات اليوم الأحد أن تقدم أوباما على ماكين زاد بشكل طفيف إلى ست نقاط.
وأوضح الاستطلاع الذي يجرى على مستوى البلاد تفوق أوباما على ماكين بواقع 50% مقابل 44%، متقدما بذلك على النسبة التي سجلها أمس السبت وهي 5%.
ويبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع الذي يجرى عبر الهاتف 2.9 نقطة مئوية.
على صعيد متصل، تسارعت وتيرة الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة الأمريكية في محاولة لجذب المزيد من الأصوات.
وقد أدلى نحو مليوني شخص بأصواتهم في الاقتراع المبكر بولاية جورجيا الأمريكية، وأشارت تقديرات مسئولي الانتخابات إلى أن نحو 35% من الناخبين المسجلين بالولاية وعددهم 5.7 ملايين ناخب، أدلوا بأصواتهم في الاقتراع المبكر، لكن المسئولين لم يمددوا الفترة المسموح بها في الاقتراع المبكر.
واعتبر مراقبون أن هذا الأمر يشير إلى حماسة متزايدة تجاه الانتخابات، وفسروه بأنه مؤشر "قد يساعد" أوباما.
بينما مددت نورث كارولاينا وفلوريدا ساعات الاقتراع بعد أن واجهتا أيضا حشودا كبيرة خلال الاقتراع المبكر.
وكانت ولاية جورجيا معقلا للجمهوريين في الانتخابات الرئاسية السابقة؛ حيث فاز بها بوش بفارق يقارب 17%، لكن استطلاعات الرأي الأخيرة تصنف الولاية بأنها "غير مضمونة الجانب"، أي أن فرص الفوز فيها متعادلة بالنسبة لكلا المرشحين، ولكن ماكين يتقدم فيها حاليا بفارق 4%.
وتصاعدت حدة "حرب الولايات" بين أوباما وماكين، وبصفة خاصة في الولايات التي صوتت للجمهوريين في انتخابات عام 2004.
وذهب ماكين إلى ولاية فرجينيا؛ حيث دعا الناخبين إلى "التطوع وطرق الأبواب"، بينما قرر القائمون على حملته إنفاق الملايين من الدولارات على حملة إعلانية تلفزيونية قبل التصويت.
وحاول ريتشارد تشيني نائب الرئيس الأمريكي تقديم الدعم لماكين، وحث على التصويت له، قائلا: "إن ماكين هو الأنسب لقيادة البلاد؛ لأنه يتفهم الأخطار التي تهدد أمريكا"؛ حيث تطرق تشيني إلى الحديث عن هجمات 11 سبتمبر 2001 في هذا الإطار.
وأضاف: "لقد نال تأييدنا وثقتنا، وحان الوقت ليكون القائد الأعلى للقوات المسلحة"، كما دعا تشيني إلى التصويت لسارة بالين كنائبة للرئيس.
وفي كولورادو شن أوباما هجوما على تشيني، وقال عنه: "لقد خرج من مكان لم يكشف عنه، لينضم إلى ركب الحملة الانتخابية".
وأضاف أوباما: "تشيني يدرك أنه مع وجود ماكين سيكون هناك أمران: السياسة الاقتصادية لجورج بوش، والسياسة الخارجية لديك تشيني، ولكن هذه مخاطرة لا يمكن أن نجازف بها"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق