الخميس، 23 أكتوبر 2008

ثمانية قتلى في سقوط طائرة هليكوبتر للجيش الايطالي في فرنسا

ستراسبورج (فرنسا) (رويترز) - قالت القوات الجوية الايطالية ان مروحية لها سقطت في حقل في شمال شرق فرنسا يوم الخميس فقتل كل الثمانية أشخاص الذين كانوا على متنها.

وقال المكتب الصحفي للقوات الجوية في روما ان الطائرة كانت تشارك في مناروات حربية في شمال فرنسا وبلجيكا وقت الحادث.

وقال المتحدث العسكري "اشتعلت فيها النار الساعة الرابعة والنصف مساء بالتوقيت المحلي في مكان ريفي فضاء غير بعيد عن ستراسبورج. وتدمرت تدميرا كاملا. ولا نعرف بعد السبب."

مظاهرة في اندونيسيا لدعم قانون مكافحة الاباحية

جاكرتا (رويترز) - سار 500 شخص على الاقل ينتمون الى حزب اسلامي في شوارع العاصمة الاندونيسية يوم الخميس للضغط على المشرعين لكي يجيزوا قانون مكافحة الاباحية المثير للجدل.

وقال مؤيدو القانون من حزب التنمية المتحد إن قانون مكافحة الاباحية سينقذ البلاد من الدمار الاخلاقي ودعوا الى حماية اخلاقيات الامة من خلال قوانين تستند الى الشريعة الاسلامية.

وسار الحشد نحو البرلمان وهم يحملون اعلام حزبهم الخضراء ولافتات تقول "اجيزوا قانون مكافحة الاباحية على الفور".

وتضغط من اجل اجازة القانون الذي يهدف الى حماية الصغار من المواد الاباحية والاعمال الفاضحة مجموعة صغيرة من الاحزاب الاسلامية في الدولة ذات الغالبية المسلمة والعلمانية رسميا.

وأدانت القانون الاقليات في البلاد مثل الهندوس في جزيرة بالي والمسيحيين.

وامتنع المشرعون حتى الآن عن اجازة القانون الذي تم تخفيفه كثيرا عن صيغته الاصلية بعد بواعث قلق من احتمال اساءة استخدامه ضد الاقليات.

مبعوث الامم المتحدة: اغلاق جوانتانامو قد لا يكون كافيا

لامم المتحدة (رويترز) - قال مبعوث من الامم المتحدة في مجال الحقوق إن الرئيس الأمريكي المقبل سواء كان الديمقراطي باراك أوباما أو الجمهوري جون مكين من المرجح أن يتخذ قرارا باغلاق معتقل خليج جوانتانامو لكنه قد يقرر احتجاز بعض السجناء لاجل غير مسمى.

وأدانت جماعات لحقوق الإنسان وحكومات حول العالم على نطاق واسع معتقل خليج جوانتانامو في كوبا ونظام محاكمة المحتجزين فيه. ومن بين الحكومات التي أدانت المعتقل حلفاء مقربون من الولايات المتحدة قالوا ان السجن لا يطبق المعايير القانونية الدولية.

وتعهد المرشحان لخلافة الرئيس الأمريكي جورج بوش باغلاق جوانتانامو معسكر الاحتجاز الذي يضم نحو 225 معتقلا يشتبه بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة وحركة طالبان وجماعات أخرى. وكان السجن يضم في وقت من الاوقات 600 معتقل.

وقال مارتن شاينين مقرر الامم المتحدة الخاص بحقوق الانسان في الحرب على الارهاب للصحفيين يوم الاربعاء انه يتوقع أن يسارع الرئيس الامريكي الجديد بالوفاء بوعده واغلاق السجن.

وأضاف "سيؤدي هذا الى اطلاق سراح المعتقلين الذين ثبت أنهم لا يمثلون أي خطر وينتظرون اطلاق سراحهم."

كما سيؤدي هذا الى محاكمة الاشخاص الذين يشتبه بأنهم ارتكبوا جرائم خطيرة ويعتبرون في انتظار المحاكمة.

وقال شاينين "أتوقع أن تنتقل المحاكمات الى المحاكم الاتحادية الامريكية" مضيفا أنه واثق من أن المشتبه بهم سيحصلون على محاكمات عادلة.

وأضاف أنه بالنسبة للمعتقلين الذين لا ينتظرون اطلاق سراحهم ولا محاكمتهم فقد تقرر الادارة الامريكية الجديدة السعي لاصدار قانون لانشاء "نظام من الممكن أن يستمر فيه الاحتجاز لاجل غير مسمى."

وقال للصحفيين بعدما أطلع اللجنة الثالثة للشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية التابعة للجمعية العامة للامم المتحدة "اقترح بشدة رفض هذا الحل."

واضاف أن القاعدة القانونية الحالية لاحتجاز الاشخاص المشتبه بأنهم ارهابيون لاجل غير مسمى في معتقل خليج جوانتانامو معيبة الى حد كبير.

وأضاف "لكن أن يحل محلها قانون ارتجاعي يبيح لسنوات عديدة استمرار الاحتجاز فان ذلك سيؤدي حتما الى اعتبار جماعات حقوق الانسان الدولية هذا القانون شكلا من أشكال الاحتجاز العشوائي."

وأدان شاينين بشدة رفض كندا طلب ترحيل معتقل كندي (22 عاما) في جوانتانامو كان يبلغ من العمر 15 عاما عندما اعتقل بعد اشتباك في أفغانستان عام 2002.

وقال ان المعتقل واسمه عمر خضر كان قاصرا في الوقت الذي قيل انه ألقى فيه قنبلة يدوية قتلت جنديا أمريكيا.

وأضاف "من المثير للقلق ألا تفعل كندا مثلما فعلت دول أخرى لاخراج مواطنيها أو حتى المقيميين فيها من جوانتانامو."

من لويس شاربونو

حوادث انتخابية قبيحة تظهر رواسب عنصرية أمريكية

كانساس سيتي (ميزوري) (رويترز) - قبل أسبوعين من الانتخابات التي قد تأتي بأول رئيس أسود للولايات المتحدة الامريكية تظهر حوادث قبيحة متفرقة رواسب عنصرية عميقة بين بعض قطاعات امريكا البيضاء.

فقد عثر على مجسم من الورق المقوى (الكرتون) لباراك اوباما متدليا من سلك من النوع المستخدم في الصيد باحدى الجامعات وجرى تجسيد وجه مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة على قسائم طعام مزيفة ووضعت جثة دب أسود بجامعة أخرى وعلقت عليها ملصقات لاوباما.

وعلى الرغم من أن الحوادث متفرقة ومعزولة فيما يبدو فانها أثارت ذكريات عن الماضي العنصري العنيف في البلاد حيث لم ينته الفصل العنصري وجرائم القتل العنصرية الا خلال الاعوام الخمسين الاخيرة.

ويخشى البعض من أن اوباما يمكن أن يكون هدفا للأشخاص الذين يرفضونه على أساس عنصري فحسب. ويتقدم سناتور ايلينوي على منافسه الجمهوري جون مكين في استطلاعات الرأي قبل انتخابات الرابع من نوفمبر تشرين الثاني وله الكثير من الانصار في قطاعات عديدة من الامريكيين من الليبراليين الى المحافظين وبين السود والبيض والفقراء والاغنياء.

وقال مارك بوتوك مدير (ساذرن بوفيرتي لو سنتر) الذي يراقب جماعات الكراهية "الكثير من البيض يشعرون أنهم يفقدون بلادهم امام أعينهم مباشرة... ما نراه في اللحظة الراهنة هو بداية رد فعل عنيف حقيقي."

وأشار ديفيد اكسيلرود واضع الاستراتيجيات بحملة اوباما الى أن هذه الحوادث مخيبة للامال لكنه قال انها أقل مما تكهن به البعض.

وأضاف اكسيلرود "اعترفنا دوما أن الجنس ليس شيئا تم محوه من حياتنا السياسية... لكننا لم نشعر قط أنه سيكون حاجزا لا يمكن اجتيازه ولا أظن أنه سيصبح كذلك."

ووقعت أحدث واقعة يوم الاثنين حين تم العثور على جثة دب صغير في حرم جامعة وسترن كارولاينا بنورث كارولاينا. ووضعت لافتات لحملة اوباما حول رأس جثة الحيوان النافق. وقال مسؤولون بالجامعة ان هذه كانت مزحة.

وفي وقت سابق علق مجسم لاوباما من الورق المقوى باستخدام السلك الذي يستعمل في الصيد من شجرة في جامعة في اوريجون وعلق رجل من اوهايو صورة تحمل لافتة لاوباما من شجرة في فناء منزله. وصرح الرجل لوسائل الاعلام المحلية بأنه لا يريد أن يرى امريكيا من أصل افريقي يدير البلاد.

وقال بوتوك ان الوقائع التي تظهر العنصرية لا يبدو أنها منظمة في اطار حملة من الترويع على أساس الجنس لكنها تصرفات أفراد غاضبين. وكثيرا ما تسمع أصواتهم من خلال البرامج التي تتلقى اتصالات هاتفية من الجمهور او عبر رسائل الى بريد القراء بالصحف.

وأضاف أن الكثير من الامريكيين "ينظرون الى صعود حقوق الأقليات مثل حقوق المثليين وحقوق المرأة على أنها تهديد للعالم الذي نشأوا فيه ونشأ فيه اباؤهم. انهم يرون تغيرات ديموجرافية كبيرة."

وتابع قائلا "يرون أن الوظائف تختفي وتذهب الى دول أخرى والآن يرون امريكيا من أصول افريقية يرجح بشدة أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة. بالنسبة لبعض هؤلاء الناس يرمز هذا الى نهاية العالم كما يعرفونه."

وقدر أن هناك ما يصل الى 800 جماعة معنية بالدفاع عن تفوق البيض او جماعة قومية في الولايات المتحدة بها 100 الف على الاقل يتمتعون بعضوية "أساسية" فيما هناك اخرون كثيرون على الاطراف.

ومن بين هذه الجماعات رابطة الوطنيين الامريكيين التي قامت الشهر الماضي بتوزيع معلومات بشأن لماذا سيدمر "حاكم أسود" البلاد.

وكتب رونالد هول الاستاذ بجامعة ميشيجان ستيت في كتابه الجديد "العنصرية في القرن الحادي والعشرين" يقول ان العنصرية لا تزال واحدة من أكثر القضايا الاجتماعية الملحة في الولايات المتحدة غير أنها تأخذ الآن أشكالا أكثر خبثا من جرائم القتل العنصرية وعنف العصابات التي كانت تحدث قبل عقود في بعض أنحاء البلاد.

وتنفي بعض الجماعات التي نسبت اليها تصرفات عنصرية هذا الاتهام.

وفي كاليفورنيا قالت جماعة جمهورية انه لم تكن لديها اي نية بتلميحات عنصرية حين أوردت الرسالة الاخبارية التي أصدرتها في اكتوبر تشرين الأول قسيمة طعام مزيفة تحمل صورة لرأس أوباما على جسد حمار يحيطه الدجاج المقلي والبطيخ وصور أخرى تستدعي الى الذهن أنماطا مهينة عن الأمريكيين السود.

وبعض التصرفات لم تستهدف ارث اوباما الاسود - فوالده كيني ووالدته بيضاء من كانساس - لكن استهدفت الفكرة الخاطئة بأنه مسلم.

وظهرت لوحة اعلانية مهينة في وست بلينز ميزوري الشهر الماضي تجسد رسما كاريكاتيريا لاوباما وهو يرتدي عمامة.

وقال ديفيد بوسيتيس كبير الباحثين في مركز جوينت سنتر فور بوليتيكال اند ايكونوميك ستاديز "هناك الكثير من الجمهوريين وأنصار مكين الذين يجدون من الصعوبة بمكان تصديق أن رجلا أسود اسمه الاوسط حسين سيكون الرئيس القادم للولايات المتحدة."

ويقول ديفيد وولف (52 عاما) وهو ناخب أبيض من بنسلفانيا يعتزم الادلاء بصوته لاوباما انه كثيرا ما يسمع تعليقات عنصرية وعبر عن اعتقاده بأن هذه المشاعر تضرب بعمق في أنحاء أمريكا.

وأضاف "من بين الاشياء التي قد تسرع من القضاء على العنصرية أن يكون هناك رئيس أسود يتمتع بالكاريزما والالهام وينزع الى التغيير."

من كاري جيلام

(شاركت في التغطية ديبورا تشارلز وماثيو بيج)

المكتب البحري الدولي: القرصنة في خليج عدن تهدد التجارة

كوالالمبور (رويترز) - قال المكتب البحري الدولي يوم الخميس إن خليج عدن والساحل الشرقي للصومال يمثلان أخطر مناطق القرصنة وقد شهدا ثلث الهجمات على السفن في الشهور التسعة الاولى من العام الحالي.

وأضاف المكتب وهو جهة مراقبة أن الهجمات تهدد مرور التجارة عبر هذا الطريق الحيوي بين آسيا وأوروبا وحث المكتب الحكومات على اتخاذ خطوات استباقية ضد القراصنة.

وقال بوتينجال موكوندان مدير المكتب البحري الدولي في تقرير صدر في كوالالمبور "هجمات القراصنة قبالة ساحل الصومال غير مسبوقة. من الواضح أن القراصنة في خليج عدن يرون أنه من الممكن أن يمضوا في مهاجمة السفن دون رادع."

وأضاف أن العالم شهد 199 هجوما على سفن بين شهري يناير كانون الثاني وسبتمبر أيلول بينهم 63 هجوما في خليج عدن والساحل الشرقي للصومال.

وقال "المطلوب هو تحرك صارم ضد سفن القراصنة قبل أن يبدأوا في خطف السفن."

وأضاف "مواقع ومواصفات سفن القراصنة معروفة."

واحتلت نيجيريا المركز الثاني لاكثر المناطق خطورة في العالم حيث شهدت 24 هجوما بينهم 20 هجوما في لاجوس لكن المكتب قال ان هذا العدد لا يمثل سوى "نسبة ضئيلة من الهجمات التي تقع بالفعل خاصة في منطقة دلتا النيجر المنتجة للنفط."

وحلت اندونيسيا في المركز الثالث حيث شهدت 23 هجوما لكن المكتب قال ان هذه الهجمات متفرقة وأن جميعها باستثناء هجومين فقط تعتبر هجمات بسيطة تشمل سرقة أشياء قيمة ومواد مخزنة في السفينة.

وينتشر انعدام القانون بسرعة في الصومال الذي يشهد أسوأ قتال خلال قرابة عقدين من الزمان. ويؤجج الصراع موجة من القرصنة تهدد بشكل متزايد السفن التي تستخدم خليج عدن أحد أهم الطرق البحرية في العالم.

ويقول مسؤولون صوماليون ان الفدى الكبيرة التي يدفعها أصحاب السفن تغذي الفساد وتفاقم القرصنة قبالة الساحل والتي لا يستطيعون احتواءها.

وقال موكوندان "انتقال هجمات القراصنة من الساحل الشرقي للصومال الى خليج عدن ... بدأ يهدد مرور الشحنات والتجارة عبر هذا الطريق التجاري المهم للغاية بين اسيا وأوروبا."