السبت، 4 أكتوبر 2008

مسلحون صوماليون يهددون كينيا بعد اعتقال اثنين من مقاتليهم

كسمايو (الصومال) (رويترز) - وجه اسلاميون صوماليون تهديدا الى كينيا يوم السبت بعد ان اعتقلت الشرطة هناك اثنين من مسلحيهم.

وهاجمت الحركة الاسلامية التي تقاتل الحكومة الصومالية رجال شرطة كينيين مرتين من قبل لاحتجازهم بعض اعضائها لدخولهم كينيا بطريقة غير قانونية.

وقال مصطاف علي قائد جماعة خالد ابن الوليد وهي فصيل من حركة الشباب الاسلامية ان المسلحين "اعتقلا في كينيا اثناء قيامهما بمهامهما. اننا ندعو كينيا الى الافراج عن رجالنا. اننا فريق مسلح في جنوب الصومال وننتظر معلومات من كينيا."

وقال لرويترز دون ان يتطرق الى تفاصيل "اذا أفرجت كينيا عنهما فستكون قد احسنت صنعا لكن اذا لم تفعل فسنتخذ اجراء. احد رجلينا لديه مكتب في نيروبي والاخر كان يقوم بمهامنا المعتادة."

واضاف أنهما اعتقلا في بلدة جاريسا في شرق كينيا بالقرب من الحدود مع الصومال.

ونفت الشرطة الكينية انها تحتجز أي مقاتلين اسلاميين صوماليين.

وفي مايو آيار عبر اسلاميون مشتبه بهم الى كينيا واختطفوا لفترة قصيرة افراد شرطة كانوا يحتجزون ثلاثة من رجالهم دخلوا البلاد بدون وثائق.

وفي يونيو حزيران 2007 عثر على شرطيين كينيين اختطفهما مقاتلون اسلاميون مقتولين بالقرب من الحدود بعد اعتقال عشرات الاسلاميين المشتبه بهم كانوا يحاولون دخول كينيا.

ويخوض الاسلاميون قتالا ضد ادارة الرئيس عبد الله يوسف والقوات الاثيوبية التي تدعمها منذ طردوا من مقديشو في نهاية 2006.

التطورات الأمنية في العراق يوم السبت

رويترز) - فيما يلي التطورات الأمنية التي أعلن عنها في العراق حتى الساعة 1430 بتوقيت جرينتش يوم السبت:

الموصل- قالت الشرطة ان مسلحين اقتحموا متجرا مملوكا لمسيحي في وسط مدينة الموصل على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد وأطلقوا النار على صاحب المتجر فأردوه قتيلا.

الموصل- قالت الشرطة ان عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق انفجرت فقتلت شرطيين وأصابت آخر بجروح في وسط الموصل.

بغداد- قال الجيش الامريكي ان قوات أمريكية قتلت متشددا بارزا بتنظيم القاعدة مع امرأة يوم الجمعة في حي الاعظمية بشمال بغداد.

الموصل- قالت الشرطة ان جثتي شخصين مخطوفين عثر عليهما يوم الجمعة وهما تحملان آثار أعيرة نارية في جنوب شرق الموصل. وعثر على جثة ثالثة في غرب المدينة.

مقتل مسيحي في اشتباكات طائفية بمصر

المنيا (مصر)(ريترز) - قالت مصادر أمنية وطبية ان مسيحيا قتل يوم السبت وأصيب ثلاثة مسيحيين اخرون ومسلم في اشتباكات بقرية في محافظة المنيا جنوبي القاهرة.

وقالت المصادر الأمنية ان الاشتباكات التي استخدمت فيها الطلقات النارية والعصي والطوب وقعت في الساعات الاولى من صباح السبت حين رفض صاحب متجر خشب مسيحي في قرية الطيبة اعطاء سائقين مسلمين أعوادا من الخشب ليستعملوها في مشاجرة مع سائقين مسلمين في قرية عزبة الزكايبية المجاورة.

وأضافت أن الاشتباكات أسفرت أيضا عن اتلاف سيارة وصيدلية وواجهات بعض المتاجر.

وتابعت المصادر الامنية أن قوات الشرطة استخدمت القنابل المسيلة للدموع لفض الاشتباكات ثم فرضت حظر التجول.

وقال مصدر طبي ان القتيل الذي يدعى يشوع جمال ناشد (19 عاما) قتل بطلق ناري في الرأس.

وأضاف أن المسلم المصاب حالته خطيرة.

ووقعت اخر اشتباكات طائفية في المنطقة في سبتمبر أيلول الماضي.

وقال القس أوغسطينوس زكي راعي كنيسة السيدة العذراء في قرية الطيبة لرويترز ان اعتماد المسلمين والمسيحيين على المجالس العرفية في حل المشكلات التي تنشب بينهم يتسبب في تكرار الحوادث.

وأضاف "العقاب القانوني هو الحل الصحيح."

ويقول مراقبون ان المجالس العرفية تفرض غرامات أو ديات على مسلمين أو مسيحيين لكن نادرا ما يؤديها من تفرض عليهم.

وقالت مصادر أمنية ان الشرطة ألقت القبض على حوالي 18 من المسلمين والمسيحيين لكن مصادر في القرية قدرت عدد من ألقي القبض عليهم بما يتراوح بين 40 و50 شخصا.

وقالت مصادر في مطرانية مدينة سمالوط التي تتبعها قرية الطيبة ان جنازة القتيل شيعت من كنيسة مار مرقس في المطرانية بسبب حظر التجول الساري في القرية وحالة التوتر السائدة فيها.

وقال القمص مرقص اميل وكيل المطرانية انه مما يبدو أن المسلمين المهاجمين كانوا ينتقمون من صاحب متجر الخشب لعدم وفائه بوعد لاحدهم ببيع بيت له.

وأضاف أن مسيحيين اعترضوا على بيع البيت لمسلم.

ويقيم المسلمون في جنوب القرية بينما يقيم المسيحيون في شمالها ونادرا ما يقيم مسلمون في القسم المسيحي أو مسيحيون في القسم المسلم.

والعلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر يسودها الوئام بشكل عام. وتثور المشاكل الطائفية بسبب نزاعات على بناء الكنائس أو تغيير الديانة أو العلاقات بين الرجال والنساء أو حدود الاراضي الزراعية أو أراضي البناء.

قوات التحالف في العراق تقول انها قتلت قياديا في القاعدة

لندن (رويترز) - قالت قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة انها قتلت قياديا بشبكة القاعدة في العراق يوم الجمعة كان العقل المدبر وراء سلسلة تفجيرات قاتلة وقعت مؤخرا في بغداد.

وقال متحدث باسم قوات التحالف ان ماهر احمد محمود الزبيدي المعروف ايضا بأبو أسد أو أبو رامي كان "أمير" القاعدة في حي الرصافة بالعاصمة العراقية.

واضاف المتحدث ان القوات حاصرت مبنى في منطقة الاعظمية في بغداد بعد ان افادت تقارير استخباراتية بأن أبو رامي كان داخله ونادت على الموجودين بالمبنى وطالبتهم بتسليم انفسهم.

وقال المتحدث باتريك دريسكول في بيان ان النيران اطلقت من المبنى على قوات التحالف التي ردت بالمثل فقتلت أبو رامي وامرأة.

وقال البيان ان أبو رامي انضم الى شبكة القاعدة في العراق من جماعة انصار الاسلام في 2004 .

وقال دريسوكل "تصفيته من شبكة القاعدة في العراق سيحدث هزات في ارجاء شبكات التفجير الارهابية في بغداد."

إسلاميون صوماليون يحذرون وكالات غربية للمعونات من التدخل في شؤونهم

مقديشو (رويترز) - حذر مقاتلون اسلاميون يسيطرون على مساحات كبيرة في جنوب الصومال الهيئات الخيرية الغربية العاملة هناك من التدخل في شؤونهم.

ويقول سكان ان الاسلاميين يوفرون من جديد الامن الذي تشتد حاجتهم اليه مثلما فعلوا عندما حكموا جنوب الصومال ستة أشهر في 2006 لكنهم يفرضون أيضا ممارسات متشددة في المناطق التي استعادوا السيطرة عليها هذا العام.

وقال مختار روبو أبو منصور الناطق باسم حركة شباب المجاهدين لرويترز " نحذر منظمتي الفيالق الطبية الدولية وكير انترناشونال اللتين تعملان في مناطق تحت سيطرتنا من التدخل في شؤوننا مثلما فعلوا من قبل."

واضاف قائلا دون ان يذكر تفاصيل "الامر نفسه ينطبق على كل المنظمات غير الحكومية اذا اساءت التصرف. لقد سيطرنا بالفعل على ممتلكات منظمة غير حكومية في منطقتي باي وبكول."

ومن المرجح أن تستقبل الهيئات الخيرية هذه الكلمات بفتور نظرا لموجة الهجمات التي يتعرض لها بالفعل موظفو المعونات الذين يحاولون التعامل مع واحدة من أسوأ الازمات الانسانية في أفريقيا. ولم يصدر رد فوري من تلك الهيئات.

ويشن المتمردون منذ طردهم من مقديشو في نهاية 2006 هجمات مسلحة على غرار الهجمات التي تشن في العراق ضد حكومة الرئيس عبد الله يوسف والقوات الاثيوبية المتحالفة معه.

وفي أغسطس اب الماضي استولت حركة شباب المجاهدين على كسمايو التي يوجد بها ميناء بحري وهي ثاني أكبر المدن في جنوب الصومال بعد مقديشو.

ووضعت الولايات المتحدة التي شنت هجمات جوية داخل الصومال في الاشهر القليلة الماضية حركة شباب المجاهدين في قائمة المنظمات الارهابية التي لها صلات بتنظيم القاعدة الذي يتزعمها أسامة بن لادن.

ويقول صوماليون محليون ان الاسلاميين الذين يحكمون الان مناطق كبيرة في جنوب الصومال يحظرون أي أشكال للترفيه يرون أنها منافية للاسلام.

وعندما سيطر الاسلاميون على مقديشو في 2006 ضاق المسلمون المعتدلون بمظاهر الممارسات المتشددة مثل اغلاق نوادي الفيديو وفرض الحجاب على المرأة وإصدار تعليمات الي محطات الاذاعة للامتناع عن إذاعة الأغاني العاطفية.