الثلاثاء، 7 أكتوبر 2008

روسيا البيضاء تقول إنها لن تخرج من فلك روسيا

زاسلافل (روسيا البيضاء) (رويترز) - قال رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو لروسيا يوم الاثنين إن أى محاولات لتحسين العلاقات مع الغرب لن تكون على حساب الروابط مع موسكو.

وقال لوكاشينكو للصحفيين قبل أن يجري محادثات مع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الذي ظل رئيسا لروسيا على مدى ولايتين "يلمح بعض الناس الى أننا بدأنا نفكر في استبدال أوروبا بروسيا."

وأضاف "نحن لا نجري مثل هذه المبادلات مع أي طرف. ولن نستبدل صداقتنا مع الروس."

وقال بوتين بينما كان يقف بجوار لوكاشينكو قبل اجتماعهما الذي عقد بالقرب من مينسك عاصمة روسيا البيضاء إن موسكو مستعدة لتعزيز النظام المالي لجارتها روسيا البيضاء.

وتسيطر الحكومة على جزء كبير من الاقتصاد في روسيا البيضاء التي لم تتأثر الا في نطاق محدود بالفوضى المالية العالمية. ولكن الجمهورية السوفيتية السابقة طلبت المساعدة في دفع نفقات متزايدة للغاز المستورد كانت السبب الرئيسي لخلاف مع روسيا العام الماضي.

وأضاف بوتين "ان روسيا مستعدة لدراسة مسائل خاصة بتعميق تعاوننا وتعزيز النظام المالي في روسيا البيضاء اذا لزم الامر."

وأفادت وكالة ايتار تاس الروسية للانباء نقلا عن نائب وزير الاقتصاد أندريه كليباتش الذي رافق بوتين الى مينسك قوله إن روسيا اقترحت أن تستخدم روسيا البيضاء الروبل الروسي.

لكن الاجتماع لم يسفر فيما يبدو عن المزيد من الاتفاقات الملموسة ولم يدل بوتين ولا لوكاشينكو بتفاصيل عن تحقيق تقدم بخصوص الموضوعات الرئيسية التي تضمنها جدول الاعمال وهي امدادات الغاز الطبيعي والتعاون في المجال العسكري وديون روسيا البيضاء لروسيا.

وقال بوتين "اضطلعنا بمهمة خلق مساحة اقتصادية موحدة" في اشارة الى برنامج لتوثيق العلاقات التجارية كان محل نقاش على مدى أكثر من عامين.

ويتهم الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة روسيا البيضاء بانتهاك الحقوق الاساسية خلال فترة حكم لوكاشينكو المستمرة منذ 14 عاما وفرضا عقوبات على البلاد منها منع دخول الرئيس بالاضافة الى تدابير عقابية ضد شركات روسيا البيضاء.

وسعى لوكاشينكو الى تحسين علاقاته مع الغرب منذ الخلاف مع موسكو بخصوص الطاقة. وتسعى روسيا الى زيادة الاسعار التي يدفعها زبائنها من الجمهوريات السوفيتية السابقة لتصل الى مستوى أسعار السوق.

وأطلقت محاكم روسيا البيضاء في أغسطس اب الماضي سراح اخر من وصفهم الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بالسجناء السياسيين.

وكان مسؤولون في روسيا البيضاء يأملون أيضا الحصول على مساندة غربية لانتخابات برلمانية أجريت الشهر الماضي لكن مراقبين من منظمة الامن والتعاون في أوروبا قالوا ان الانتخابات لم تحقق المعايير المطلوبة.

وكانت دول غربية تدهورت علاقاتها مع موسكو في أعقاب حرب روسيا القصيرة مع جورجيا في أغسطس اب قد لمحت للوكاشينكو أن التقارب ممكن.

روسيا تتهم جورجيا باثارة العنف

موسكو (رويترز) - ذكرت روسيا يوم الاثنين انها بعثت رسالة الى فرنسا الرئيس الحالي للاتحاد الاوروبي تعبر فيها عن قلقها بشأن موجة من اعمال العنف في جورجيا قالت انها جزء من حملة تقوم بها تفليس لتعطيل تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار.

لكن وزارة الخارجية الروسية قالت في بيان إن روسيا ما زالت ملتزمة بتنفيذ دورها في الاتفاق اي سحب قواتها من الاراضي الجورجية الملاصقة لاقليمي اوسيتيا الجنوبية وابخازيا الانفصاليين وتسليمها لمراقبي وقف اطلاق النار التابعين للاتحاد الاوروبي.

وارسلت روسيا جنودها ودباباتها في اغسطس اب في هجوم مضاد واسع النطاق لسحق محاولة القوات الجورجية استعادة السيطرة على اقليم اوسيتيا الجنوبية الانفصالي.

وتوقفت العمليات القتالية الواسعة النطاق بعد بضعة ايام لكن الاسبوع الاخير شهد سلسلة من الهجمات المحدودة النطاق من بينها انفجار قنبلة أودى بحياة سبعة من العسكرين الروس في اوسيتيا الجنوبية يوم الجمعة.

وقالت وزارة الخارجية "يتكون لدينا انطباع بان بعض القوى في تفليس لا تريد لعملية التسليم لمراقبي الاتحاد الاوروبي ان تمضي بشكل طبيعي وسلس... وتسعى عامدة لافساد الوضع في المنظقة وتحاول من خلال سلسلة من الاعمال الارهابية استثارة عمل عسكري جديد."

وقالت ان وزير الخارجية سيرجي لافروف كتب الى نظيره الفرنسي برنار كوشنر يعبر عن قلقه بخصوص تدهور الامن في المنطقة. وتتولى فرنسا حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي.

وقال البيان "ومع ذلك نحن عازمون كل العزم على تنفيذ الاتفاق... بشأن انسحاب وحدات حفظ السلام من الاراضي الجورجية."

قائد عسكري من الاطلسي يخطط لحماية الاعضاء المجاورين لروسيا

واشنطن (رويترز) - يقول مسؤولو دفاع أمريكيون إن القائد العسكري لحلف شمال الاطلسي يريد صياغة خطط لحماية أعضاء الحلف الجدد والكثير منهم من الدول السوفيتية السابقة بعد غزو روسيا لجورجيا لكنه يواجه معارضة من جانب الدول التي تخشى من رد فعل موسكو.

ويجسد النزاع داخل الحلف توترا مستترا بين الاعضاء القدامى مثل فرنسا وألمانيا والاعضاء الجدد مثل استونيا ولاتفيا وليتوانيا الذين يرغبون في معرفة كيف يمكن للحلف أن يحميهم من عدوان روسي محتمل.

وقال مسؤول دفاعي أمريكي "سيصبح ذلك مسيسا بسرعة كبيرة" وتابع أن القائد الاعلى لقوات حلف شمال الاطلسي الجنرال الامريكي جون كرادوك بدأ محادثات حول تخطيط دفاعي مع الامين العام للحلف ياب دي هوب شيفر خلال الاسبوع الماضي.

وتنص المادة الخامسة لحلف الاطلسي التي تمثل تعهدا دفاعيا جماعيا للدول الاعضاء على أن أي هجوم على احدى الدول الاعضاء بالحلف هو هجوم على جميع الدول. وقال مسؤولون أمريكيون ان الحلف لم يضع أي خطط دفاعية رسمية لبعض من أعضائه الجدد وتلك الدول تريد تطمينات اضافية من حلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة على حد سواء.

وقال مسؤول أمريكي كبير اخر قبل اجتماع لوزراء الدفاع في الحلف في بودابست هذا الاسبوع "مناقشة المادة الخامسة تأتي في الصدارة ومحورية بشكل كبير."

وكرادوك لديه سلطة صياغة خطط طوارئ لكن الخطط الدفاعية الرسمية تتطلب تقييما للتهديدات ويتعين أن توافق عليها القيادة السياسية للحلف وقال مسؤولون أمريكيون ان هذين الجانبين سيطرحان على الطاولة في اجتماعات بودابست.

وسعت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) التي ترغب في أن يصوغ كرادوك خطط طوارئ للتقليل من أهمية هذا التخطيط قائلة انه جزء طبيعي لاي تحالف عسكري.

غير أن تقييم التهديد الذي فرضته روسيا يمكن أن يحول اهتمام الحلف مجددا الى خصمه الاول وبعض حلفائه لاسيما في غرب أوروبا التي تخشى من الإشارة التي سترسل الى موسكو.

وقال مسؤولون إن وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس سيحاول هذا الاسبوع مع كندا وبريطانيا التوسط بين الحلفاء الاوروبيين بينما يدعم التخطيط الدفاعي الذي يعيد التأكيد على تعهد الدول الاعضاء في المادة الخامسة.

ومن المرجح أن تهيمن العلاقات المتوترة بين الحلف وروسيا على اجتماعات بودابست يومي الخميس والجمعة المقبلين وكانت العلاقات التي تدهورت بشكل كبير منذ أكثر من عامين قد شهدت تراجعا لم يشهد منذ الحرب الباردة عندما خاضت روسيا وجورجيا التي تسعى للانضمام الى الحلف حربا في أغسطس اب بسبب اقليم جورجي انفصالي.

وقال خبراء في الشؤون الامنية ومسؤولون إن التحركات الروسية في جورجيا هي فقط أحدث مؤشر على أن الكرملين يعتزم تأكيد سلطته عالميا واستعادة وضع فقده مع انهيار الاتحاد السوفيتي. وزادت موسكو بالفعل من انفاقها العسكري وتدريباتها وخفضت من امدادات الطاقة الى جيرانها وهددت الدول التي توافق على نصب أجزاء من درع الدفاع الصاروخية الامريكية في أوروبا.

لكنها زادت أيضا القلق بين الدول السوفيتية السابقة التي تحاول روسيا استعادة نفوذها عليها ما لم تسيطر على أراضيها.

وقال مسئولون انه على الرغم من المخاوف المشتركة فان الحلف منقسم في خطواته الى الامام. بينما يريد بعض الحلفاء من بينهم ألمانيا تأجيل وضع جورجيا وأوكرانيا على مسار رسمي نحو الانضمام الى الحلف فان الولايات المتحدة ترغب في المضي قدما في ذلك هذا العام لتظهر لروسيا ان تحركاتها لن تغير خطط الحلف.

وذكر المسؤول الدفاعي الامريكي البارز "نرغب في ارسال رسالة للروس أن تحركاتهم لن تؤثر على التزامنا لزملائنا وحلفائنا."

من كريستين روبرتس

حاخام يقول في الفاتيكان: البابا خذل اليهود في الحرب العالمية

مدينة الفاتيكان (رويترز) - قال أول يهودي يلقي كلمة في الفاتيكان يوم الاثنين أمام مجمع كنسي إن اليهود "لا يمكنهم أن يغفروا أو ينسوا" أن بعض الزعماء الدينيين الكبار خلال الحرب العالمية الثانية لم ينتقدوا المحارق.

وتأتي كلمات الحاخام شير ياشوف كوهين في حضور البابا بنديكت السادس عشر إشارة واضحة الى البابا بيوس الثاني عشر الذي قال كثير من اليهود إنه لم يفعل ما فيه الكفاية لمساعدتهم.

وقال كوهين وهو كبير الحاخامين في حيفا لرويترز في مقابلة قبل ساعات من الكلمة أنه سيضيف عبارات تتضمن اشارة غير مباشرة تنتقد بيوس أثناء الكلمة التي يلقيها أمام 200 أسقف كاثوليكي من مختلف أنحاء العالم.

وأضاف في تصريحات غير معد لها في نهاية كلمته "لا يمكننا أن ننسى الحقيقة الحزينة والمؤلمة بشأن عدد الذين لم يرفعوا أصواتهم ومنهم زعماء دينيون عظام سعيا لانقاذ اخوتنا ولكنه اثروا الصمت والمساعدة سرا. لا يمكننا أن نصفح عن ذلك أو ننساه ونأمل أن تتفهموا ذلك."

وفي الشهر الماضي دافع البابا بنديكت بشدة عن بيوس قائلا إنه "لم يدخر وسعا" يتعلق باليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

ويصر بعض اليهود على أن بيوس لم يفعل ما فيه الكفاية لانقاذ اليهود. ويقول الفاتيكان إنه عمل خلف الكواليس لتقديم المساعدة لان تدخله بصورة أكثر مباشرة كان سيسيء الى الوضع.

وناشد كوهين المجمع الكنسي التنديد بالرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الذي ألقى كلمة جديدة الشهر الماضي معادية لاسرائيل في الامم المتحدة.

وقال كوهين "أنا هنا أيضا لاسألكم.. يا قادة الاديان أن ترفعوا أصواتكم وبمساعدة العالم الحر أن تحموا اسرائيل وتدافعوا عنها وتنقذوها.. من أيدي أعدائنا." في اشارة الى "رئيس معين لدولة في الشرق الاوسط."

وأضاف "ان هذا العار المعادي للسامية يعيدنا الى الذكريات المؤلمة عن الكارثة التي لحقت بشعبنا.. ضحايا المحارق التي نأمل ونصلي لكي لا تحدث مجددا."

وقال كوهين (80 عاما) لرويترز في وقت سابق إنه ربما كان سيؤثر عدم القاء كلمة لو كان يعلم أن الحشد الكنسي الكبير يتزامن مع الاحتفالات بتكريم بيوس في الذكرى الخمسين لوفاته.

والبابا بيوس واحد من أصعب القضايا في العلاقات الكاثوليكية اليهودية. ويشهد الفاتيكان يوم الخميس الذكرى الخمسين لوفاة بيوس.

من فيليب بوليلا

الامم المتحدة: لا يمكن تحقيق نصر عسكري في الحرب الافعانية

كابول (رويترز) - قال كاي ايدي المبعوث الخاص للامم المتحدة في افغانستان يوم الاثنين إنه لا يمكن تحقيق نصر عسكري في الحرب الافغانية كما انه لن يتسنى احراز نجاح هناك الا من خلال القنوات السياسية فحسب بما في ذلك اجراء حوار بين جميع الاطراف المعنية.

تجيء هذه التصريحات بعد يوم واحد من قول قائد القوات البريطانية في افغانستان إنه لا يمكن تحقيق النصر في الحرب وان الهدف هو خفض التمرد لمستوى لا يمثل تهديدا استراتيجيا ويمكن للجيش الافغاني التعامل معه.

وقال البريجادير مارك كارلتون سميث إنه اذا كانت طالبان مستعدة للحوار فحينئذ ربما يكون ذلك هو "نوع التقدم بعينه" اللازم لانهاء التمرد.

وقال ايدي في مؤتمر صحفي في كابول "قلت دوما لاولئك الذين يتحدثون عن التفوق العسكري.. ان اكثر ما نحتاجه هو التفوق السياسي والمزيد من الطاقة السياسية."

وقال "ندرك جميعا انه ليس بامكاننا تحقيق نصر عسكري. يتعين تحقيق هذا النصر من خلال الوسائل السياسية."

ومضى يقول "ادراك النجاح يستلزم التحدث الى جميع الاطراف في الصراع. اذا كنت تريد احراز نتائج مناسبة فعليك ان تتباحث مع الاطراف المعنية."

وقال برايان ويتمان المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية ( البنتاجون) "لسنا بصدد الخسارة في افغانستان رغم انه يوجد بالتأكيد اعتراف بأن هناك المزيد يمكننا فعله هناك."

وسئل عن امكانية المفاوضات مع طالبان فقال "هذا ليس جزءا من استراتيجيتنا. لقد ارهبوا المجتمع الافغاني لسنوات."

وقال السفير البريطاني في كابول إن زيادة القوات ستوجد فقط مزيدا من الاهداف لطالبان. تصريحاته تلك قالها لزميل فرنسي ارسل برقية الى باريس سربت ونشرتها صحيفة لوكانار انشينييه الاسبوع الماضي.

لكن الجنرال الامريكي الذي يقود قوات حلف شمال الاطلسي قال الشهر الماضي إنه بحاجة لثلاثة ألوية اخرى يصل قوامها تقريبا الى 15 الف جندي علاوة على اربعة الاف جندي اضافي من المقرر ان يصلوا في يناير كانون الثاني.

وكانت الولايات المتحدة قد طلبت من اليابان ودول بحلف الاطلسي المساعدة في دفع مبلغ 17 مليار دولار لبناء الجيش الافغاني وذلك في مواجهة ممانعة مستمرة من بعض حلفائها الاوروبيين لارسال مزيد من القوات الى افغانستان او للسماح لها بالقتال عند نشرها هناك.

وقال السكرتير الصحفي للبنتاجون جيف موريل "كلما اسرعنا في ايصال (الجيش الافغاني) الى الحجم والقوة التي يجب ان يكون عليهما كلما قل اعتمادهم عليها لتوفير الامن."

وتقول وزارة الدفاع الافغانية ان تكلفة جندي اجنبي واحد في افغانستان تعدل تكلفة اكثر من 60 جنديا افغانيا.

وقتل مزيد من القوات الاجنبية في افغانستان بالفعل هذا العام اكثر من اي عام بأكمله منذ اطاحت القوات التي تقودها الولايات المتحدة بطالبان بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول على الولايات المتحدة.

وبالوتيرة التي تتصاعد بها اعداد الضحايا تتعاظم كذلك النداءات الغربية لاجراء مفاوضات مع المتشددين لوضع نهاية للصراع.

لكن طالبان رفضت مرارا فكرة المحادثات حتى تغادر جميع القوات الاجنبية وعددها 70 الفا البلاد.

وقال قاري محمد يوسف المتحدث باسم طالبان لوكالة الانباء الافغانية ومقرها باكستان يوم الاثنين "كما قلنا من قبل فاننا لن نشارك في اي مفاضات طالما بقيت القوات الغازية في افغانستان."

كما نفى قاري تقارير عن اجراء مفاوضات بين طالبان والحكومة الافغانية في السعودية.

وقال للوكالة "جميع هذه التقارير خاطئة. لم نجر اي محادثات مع اي هيئة حكومية ولم نرسل اي وفد لاجراء محادثات في اي مكان."

كما نفى الرئيس الافغاني حامد كرزاي التقارير لكنه قال انه طلب من العاهل السعودي التوسط في المحادثات مع طالبان. واوضح ان اي مفاوضات ستجرى في افغانستان.

والسعودية واحدة من بين قلة من الدول اعترفت بحكومة طالبان عندما حكمت معظم افغانستان في التسعينات. واطيح بالاسلاميين المتشددين في اواخر 2001.