الخميس، 9 أكتوبر 2008

تقرير: كوريا الشمالية جاهزة لاطلاق المزيد من الصواريخ

سول (رويترز) - قالت صحيفة كورية جنوبية اليوم الخميس ان كوريا الشمالية نشرت أكثر من 10 صواريخ على ساحلها الغربي لما يبدو انه اطلاق وشيك وذلك بعد يومين من اطلاقها صاروخين قصيري المدى فوق البحر الاصفر.

وستكون تجربة لم يسبق لها مثيل اذا اطلقت كوريا الشمالية كل تلك الصوايخ لكن صحيفة تشوصن ايبو نقلت عن مصادر استخبارات قولها انها تعتقد ان بيونجيانج ربما تطلق خمسة الى سبعة صواريخ.

وأبلغ مصدر استخبارات الصحيفة أن كوريا الشمالية أصدرت أمرا يحظر على السفن الابحار في منطقة في البحر الاصفر حتى 15 اكتوبر تشرين الاول استعدادا لاطلاق الصواريخ.

وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي يوم الاربعاء ان كوريا الشمالية أطلقت صاروخين قصيري المدى يوم الثلاثاء في اطار تدريبات عسكرية روتينية.

جاء ذلك بعد ان زار مبعوث نووي امريكي بارز العاصمة الكورية الشمالية الاسبوع الماضي في مسعى لاقناع الدولة الشيوعية بالعودة الى اتفاق لنزع السلاح مقابل معونات ووقف خططها لاستئناف تشغيل محطة نووية عتيقة تصنع البلوتونيوم الذي يمكن استخدمه في صنع قنابل.

ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله "اذا اطلقت كوريا الشمالية عددا كبيرا من الصواريخ فسيكون من الصعب النظر اليه على انه تدريب روتيني."

لكن قائدا عسكريا امريكيا هون من شأن أي تصعيد للتهديد الذي تشكله كوريا الشمالية التي ذكرت تقارير مؤخرا انها أجرت اختبارات في موقع جديد لاطلاق الصواريخ هذا العام.

وأبلغ الاميرال تيموثي كيتنج قائد القوات الامريكية في المحيط الهادي الصحفيين في طوكيو يوم الخميس "لم نرصد أي حركة او نشاط عسكري متزايد في كوريا الشمالية ولم نرد بأي تغيير في اوضاع القوات."

وقال ان الجيش الامريكي يبقي المنطقة تحت مراقبة وثيقة. وامتنع عن التعقيب على انباء الصواريخ.

واضاف قائلا "من الناحية النظرية فانه اذا كانت كوريا الشمالية ستطلق عشرة صواريخ في فترة زمنية قصيرة فان ذلك سيكون شيئا غير معتاد الي حد بعيد."

ويقول محللون ان كوريا الشمالية دأبت على توقيت اطلاق الصواريخ في فترات زيادة التوتر لاظهار انها مستعدة لاتخاذ موقف صارم ومتحدي.

وأطلقت كوريا الشمالية سبعة صواريخ ذاتية الدفع في يوليو تموز 2006 بما في ذلك صاروخ طويل المدى من نوع تايبودنج-2 قبالة ساحلها الشرقي. وبعد ذلك بثلاثة أشهر أجرت تجربة نووية.

محكمة امريكية توقف مؤقتا الافراج عن مسلمين صينيين من جوانتانامو

واشنطن (رويترز) - أوقفت محكمة استئناف اتحادية يوم الاربعاء بصفة مؤقتة الافراج عن 17 مسلما صينيا معتقلين في السجن العسكري الامريكي في خليج جوانتانامو في كوبا.

ووافقت المحكمة على طلب عاجل من ادارة بوش لوقف تنفيذ أمر أصدره قاض اتحادي للافراج عن الاشخاص السبعة عشر الذين ينتمون لطائفة اليوغور العرقية وارسالهم الى الولايات المتحدة في نهاية الاسبوع الحالي.

وفي توبيخ حاد لادارة بوش قضى قاضي المحكمة الجزئية ريكاردو اوربينا يوم الثلاثاء بأنه لا يوجد دليل على ان هؤلاء المعتقلين المحتجزين في جوانتانامو منذ سبع سنوات تقريبا "مقاتلون اعداء" او يمثلون خطرا امنيا.

وأمر باحضارهم الى قاعة محكمته لجلسة صباح الجمعة لاطلاق سراحهم والسماح لهم بالعيش مع عائلات من اليوغور في المنطقة.

وتقدمت ادارة بوش على الفور بطلب لوقف تنفيذ أمر القاضي لحين استئناف القضية امام محكمة الاستئناف الامريكية.

وقال هيئة المحكمة المؤلفة من ثلاثة قضاة انها وافقت على وقف تنفيذ الحكم فقط لاعطاء محكمة الاستئناف فسحة من الوقت لدراسة النزاع. وأمرت بأن يقدم الجانبان دفوعهما بحلول السادس عشر من اكتوبر تشرين الاول.

وستقرر المحكمة في ذلك الموعد هل يجب ابقاء وقف تنفيذ الامر. وقالت ان الوقف الاداري المؤقت لتنفيذ الامر "يجب ألا يفسر بأي حال على انه حكم بموضوعية" على طلب الحكومة.

وعلى الرغم من ان الجيش الامريكي لم يعد يعتبر اليوغور "مقاتلين اعداء" فانهم بقوا في جوانتانامو مع عدم استطاعة الولايات المتحدة العثور على دولة مستعدة لقبولهم.

وفي طلبها وقف تنفيذ أمر الافراج عنهم قالت وزارة العدل الامريكية ان المفاوضات الدبلوماسية مستمرة في مسعى لايجاد بلد مناسب يمكن ارسال المعتقلين اليوغور اليه.

وعارض محامو المعتقلين الطلب وقالوا ان الموافقة على وقف تنفذ أمر الافراج عن موكليهم سيبقيهم في السجن "شهورا وربما اعوام".

وفي 2006 سمحت الولايات المتحدة لخمسة من المسلمين الصينيين اطلق سراحهم من جوانتانامو بأن يطلبوا اللجوء في البانيا. وتقول الحكومة الامريكية انها لا يمكنها اعادة اليوغور الى الصين لانهم سيواجهون اضطهادا هناك.

ويسعى كثيرون من المسلمين اليوغور في شنجيانج في اقصى غرب الصين الى قدر أكبر من الحكم الذاتي لمنطقتهم ويريد بعضهم الاستقلال. وتشن بكين حملة لا هوادة فيها على ما تسميه انشطتهم الانفصالية العنيفة.

وكان اليوغور السبعة عشر يعيشون في معسكر في افغانستان اثناء حملة القصف التي قادتها الولايات المتحدة والتي بدأت في اكتوبر تشرين الاول 2001 . وفروا الى الجبال واحتجزتهم السلطات الباكستانية ثم سلمتهم الى الولايات المتحدة.

ويوجد حوالي 255 معتقلا في سجن جوانتانامو الذي انشيء في يناير كانون الثاني 2002 لاحتجاز ارهابيين مشتبه بهم القي القبض عليهم بعد الهجمات التي شنت في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر ايلول 2001 . ومعظمهم معتقلون دون اتهام ويشكو كثيرون منهم من تعرضهم لانتهاكات لحقوق الانسان.

تحقيق أمريكي يظهر مقتل 33 مدنيا في ضربات جوية في افغانستان

واشنطن (رويترز) - قال الجيش الامريكي يوم الأربعاء إن 33 مدنيا افغانيا قتلوا في ضربات جوية استهدفت قرية في غرب باكستان في اغسطس اب وهو رقم يزيد كثيرا عن تقديره السابق لضحايا الهجوم والذي اثار توترا في العلاقات الامريكية الافغانية.

وخفض تحقيق جديد في الهجوم الذي وقع في 22 اغسطس على قرية عزيز أباد في اقليم هرات أيضا التقدير الامريكي لعدد المتشددين الذين من المعتقد انهم قتلوا الي 22 من تقدير أولي تراوح بين 30 الي 35 .

واعلنت الولايات المتحدة في باديء الامر وفاة خمسة الى سبعة مدنيين فقط في الهجوم. واثار ذلك غضب الافغان وشقاقا بين قوات التحالف من جهة وبين الحكومة الافغانية والامم المتحدة اللتين قالتا ان أكثر من 90 مدنيا قتلوا.

وأعاد الجيش الامريكي فتح التحقيق بعد أن أظهرت كاميرا هاتف محمول لقطات لجثث قيل ان أصحابها قتلوا في الغارة.

وأذاعت القيادة الوسطى الامريكية في تاما بولاية فلوريدا والتي تشرف على العمليات العسكرية الامريكية في افغانستان نتائج التحقيق الجديد.

وقال اللفتنانت جنرال مارتن ديمبسي قائد القيادة الوسطى بالانابة في بيان "نشعر بحزن عميق لفقدان ارواح ابرياء في عزيز اباد."

لكنه القى باللوم في وفيات المدنيين على المتشددين الذين قال انهم "عادة ما يحيطون انفسهم بالابرياء". وقال الجيش ايضا ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة تصرفت استنادا الى "معلومات استخباراتية موثوق فيها ودفاعا عن النفس" ووفقا للقواعد المرعية للاشتباك وقانون الحرب.

وقالت القيادة الوسطى ان التحقيق الجديد تضمن معلومات مستقلة جمعت من شهود شاهدوا الهجوم على عزيز أباد ومن تحقيقات سابقة.

وأوصى المحققون بتحسين التعاون بين القوات الامريكية والحكومة الافغانية والوكالات الدولية والمنظمات غير الحكومية لمساعدة التحقيقات.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز التي كانت أول من أعلن نتائج التحقيق في عددها ليوم الاربعاء ان القتلى المدنيين كان بينهم نساء واطفال.

وقال بريان ويتمان المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) للصحفيين "لا يوجد جيش اخر في العالم يذهب الى مدى أبعد لمنع سقوط ضحايا بين المدنيين. هذا شيء نأخذه مأخذ الجد للغاية وعندما ينمو الى علمنا مزاعم عن خسائر في ارواح ابرياء فاننا نحقق فيها."

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش في تقرير مؤخرا ان تصعيدا لاستخدام القوة الجوية في افغانستان أسفر عن عدد كبير من الاصابات بين المدنيين وقدرت ان 119 مدنيا قتلوا في الاشهر السبعة الاولى من 2008 .

وقدم وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس تعازيه في المدنيين الذين توفوا في ضربات جوية لقوات التحالف في كابول الشهر الماضي واعترف بأن الولايات المتحدة في حاجة العمل بجد أكبر لمنع سقوط قتلى بين المدنيين.

بتريوس يرى ان التفاوض مع طالبان قد يساعد في الحد من العنف

واشنطن (رويترز) - قال الجنرال ديفيد بتريوس القائد القادم للقيادة الوسطى الامريكية يوم الاربعاء ان التفاوض مع بعض اعضاء طالبان قد يتيح وسيلة للحد من العنف في المناطق التي يعصف بها العنف في افغانستان.

وقال بتريوس الذي سيضطلع قريبا بالمسؤولية عن العمليات العسكرية الامريكية في افغانستان "اذا كان هناك اشخاص مستعدون للتصالح (مع الحكومة) فسيكون هذا خطوة ايجابية في بعض من هذه المناطق التي تتدهور فيها الامور بالفعل."

وأضاف امام منتدى استضافته مؤسسة هيرتيج فاونديشن وهي مركز بحوث محافظ "العامل الحاسم هو ضمان ان يتم كل هذا بتنسيق كامل مع الحكومة الافغانية ودعم كامل منها."

ويعزو المسؤولون الامريكيون الى بتريوس القائد السابق للقوات الامريكية في العراق الفضل في انقاذ العراق من حرب اهلية ومن المقرر ان يتولى في 31 اكتوبر تشرين الاول القيادة الامريكية الوسطى التي تختص بالمصالح العسكرية الامريكية في الشرق الاوسط وفي جنوب ووسط اسيا.

وتصاعدت أعمال العنف في افغانستان على مدى العامين الاخيرين وخصوصا في الاقاليم الممتددة على حدود البلاد الشرقية مع باكستان حيث تواجه القوات الامريكية تمردا متصاعدا تدعمه ملاجئ آمنة للمسلحين عبر الحدود في باكستان.

ونتيجة للقلق بشأن تصاعد العنف تقوم ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش بمراجعة واسعة لاستراتيجيتها في افغانستان.

وقال بتريوس ان التفاوض مع المتمردين المستعدين للنظر في المصالحة قد يحد من العنف من خلال عزل المتشددين الاكثر تصلبا كما حدث في محافظة الانبار العراقية عندما انضمت العشائر السنية الى القوات الامريكية في مواجهة تنظيم القاعدة

مقتل خمسة في هجوم على حافلة للشرطة في تركيا

ديار بكر (تركيا) (رويترز) - قال وزير الداخلية التركي ان أربعة طلاب في كلية الشرطة ومدنيا واحدا قتلوا كما أصيب العديد من الاشخاص الاخرين في هجوم على حافلة للشرطة في جنوب شرق تركيا يوم الاربعاء.

وهاجم مجهولون مسلحون ببنادق ومتفجرات الحافلة في شارع مزدحم على أطراف مدينة ديار بكر.

وأعلن متحدث باسم حزب العمال الكردستاني المحظور المسؤولية عن الهجوم.

وقال أحمد دانيس المتحدث باسم حزب العمال "وقع هذا الحادث في ديار بكر داخل الحدود التركية صباح اليوم حيث فتحت دورية تركية النيران على مواقع لحزب العمال الكردستاني وعليه رد مقاتلونا على النيران فقتلوا أربعة منهم وأصابوا أكثر من 30."

وأضاف أنه لم تقع اصابات في صفوف حزب العمال.

وكثيرا ما يستهدف انفصاليون أكراد القوات المسلحة والشرطة التركيتين في جنوب شرق البلاد ذي الاغلبية الكردية.

وقال بشير أتالاي وزير الداخلية للصحفيين ان ما يصل الى 19 شخصا أصيبوا في الهجوم وبعضهم في حالة حرجة.

ووقع الهجوم قبل وقت قصير من جلسة للبرلمان في أنقرة لبت طلب للحكومة بتمديد تفويض لشن عمليات عسكرية ضد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

وأظهرت لقطات تلفزيونية اثار اطلاق نار على نوافذ الحافلة التي كانت تقل الطلاب. والهجمات نادرة في ديار بكر أكبر مدن جنوب شرق البلاد الكردية حيث للقوات التركية وجود قوي.

وقالت وكالة أنباء الاناضول انه تم العثور على قنبلة لم تنفجر بالقرب من الموقع.

وتعهد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان والجيش بتكثيف حملة لسحق انفصاليي حزب العمال الكردستاني بمن فيهم المتمركزون وراء حدود العراق.

وتتعرض السلطات لضغوط متزايدة بعد أن قتل 17 جنديا تركيا في هجوم عبر الحدود يوم الجمعة هو أعنف هجوم على الجيش التركي منذ عام.

وتحمل تركيا حزب العمال مسؤولية مقتل أكثر من 40 ألف شخص منذ أن شن حملته المسلحة من أجل اقامة وطن للاكراد في جنوب شرق البلاد في عام 1984.